دفا وعفا: أشهر 10 أمثال شعبية فلسطينية عن فصل الشتاء

لطالما كان فصل الشتاء في فلسطين ضيفاً عزيزاً ينتظره الفلاحون بلهفة “خريفية”، فهو فصل الخير والبركة والأرض المروية. ولأن الأجداد عاشوا تفاصيل هذا الفصل بدقة، تركوا لنا إرثاً من الأمثال الشعبية الفلسطينية التي تصف تقلبات الجو ومواعيد الزراعة بأسلوب فكاهي وحكيم.
في هذا المقال، نستعرض معكم أشهر 10 أمثال فلسطينية قيلت في الشتاء:
1. “كانون أصمّ بخلّي الزرع ينمّ”
يُضرب هذا المثل في شهر كانون (ديسمبر ويناير)، حيث البرد الشديد الذي “يصم الآذان”، ولكن هذا البرد هو الذي يساعد البذور على النمو في باطن الأرض.
2. “بعد كانون، كبّ من ميتك والبس من دون”
إشارة إلى أن برد كانون هو الأقوى، وبمجرد انتهائه تبدأ حدة البرد بالانكسار تدريجياً.
3. “شباط اللباط، لو شبط لبط ريحة الصيف فيه”
من أشهر الأمثال عن شهر فبراير (شباط)، فبالرغم من تقلباته الجوية المفاجئة (شبط لبط)، إلا أن الفلسطينيين يستبشرون فيه بقرب الربيع.
4. “خبّي حطباتك الكبار لعمك آذار”
تحذير من غدر شهر مارس (آذار)، فبرغم دفئه أحياناً، إلا أنه قد يأتي بعواصف ثلجية وبرد قارص يتطلب إشعال الحطب الكبير.
5. “إجاك كانون يا فلاح، كبّ العباية واستريح”
دلالة على أن العمل في الأرض يتوقف في ذروة المربعانية بسبب غزارة الأمطار، وهي فترة راحة للفلاح.
6. “المربعانية: يا بتشرّق يا بتغرّق”
وصف لفترة الأربعين يوماً الأولى من الشتاء؛ فإما أن تكون جافة (تشرق) أو مليئة بالأمطار والسيول (تغرق).
7. “في شباط، بطلع الزرع من البلاط”
كناية عن قوة الحياة ونمو الزرع السريع في هذا الشهر بسبب رطوبة الأرض وبداية الدفء.
8. “برد تشارين، توقّاه.. وبرد الربيع، استلقاه”
نصيحة طبية تراثية؛ فبرد الخريف (تشرين) يسبب الأمراض، أما برد الربيع فهو منعش وصحي للجسم.
9. “بآب اقطع القطف ولا تهاب، وبأيلول بصير الزيت في الزيتون”
رغم أنه يذكر الصيف، إلا أنه جزء من دورة الشتاء، حيث يبدأ الفلاح التحضير لموسم الأمطار والزيتون.
10. “دفا عفا، ولو كان بعز الصيف”
مثل يُقال للتأكيد على أهمية الدفء ولبس الملابس الثقيلة في الشتاء للحفاظ على الصحة، فالدفا هو العافية.
سؤال التفاعل: في نهاية المقال على صفحتك، اسأل: “شو المثل اللي كانت تحكيه جدتك لما تمطر الدنيا؟”




