
موقع بالفلسطيني – صارت معنا كلنا.. بتشوف صورة لبلوزة بتجنن أو طقم طناجر “بياخد العقل” على فيسبوك، بتطلب الطلبية وأنت مستني اللحظة اللي تفتح فيها الكرتونة، وبس يوصل الدليفري وتدفع المصاري وتفتح الكرتونة.. بتكتشف إنك اشتريت “سمك في مية”! البلوزة بتطلع لباربي، والطناجر بتصدي من أول غسلة.
عشان هيك، ومن منطلق “اسأل مجرب ولا تسأل خبير”، جمعنالكم في “بالفلسطيني” قواعد ذهبية عشان ما تقع في الفخ وتصير “نكتة” الحارة:
1. قاعدة “التعليقات هي الميزان”: قبل ما تكتب “تم” أو “بكم”، انزل على التعليقات. إذا لقيت الصفحة ملغية التعليقات أو كلها “قلوب حب” من حسابات وهمية، اهرب يا فوزي! الزبون الفلسطيني إذا انبسط بيمدح، وإذا انقهر بكتب جريدة.. دور على “الجرائد” هاي عشان تعرف الحقيقة.
2. ابعد عن صفحات “الوهمية”: الصفحة اللي ما إلها عنوان واضح، ولا رقم تلفون “أرضي” أو مكان معروف، هي صفحة “طيارة”. المحل اللي إلو وجود على أرض الواقع (في رام الله، نابلس، الخليل أو غيرها) بكون حريص على سمعته أكثر من صفحة فتحت مبارح وممكن تسكر بكرة.
3. “الدفع عند الاستلام” مش كفاية.. اشترط المعاينة: أكبر غلط بتعمله إنك بتسلم المصاري للدليفري وبتروح وهو بيمشي. اشرط على صاحب الصفحة إنك “تفتح الطرد وتعين البضاعة قبل الدفع”. إذا رفض، فاعرف إنو في إنّ بالموضوع. المحل الواثق من بضاعته بقلك “افتح وشوف وجرب كمان”.
4. فخ “العروض الوهمية”: لما تشوف “ساعة ماركة” بـ 50 شيكل وهي سعرها الأصلي 500، لا تقنع حالك إنك لقطة وشاطر. تذكر دايماً: “الرخيص غالي”. الذكاء الاصطناعي اليوم بخلي الصور بتجنن، بس الواقع بكون “صدمة”.
5. صوّر المحادثة (Screenshot): خلي دايماً عندك توثيق لكل شي انحكى: السعر، المقاس، اللون، ومدة التوصيل. هاي الصور هي “سلاحك” إذا لزم الأمر تشتكي أو ترجع البضاعة.
كلمة من الآخر: التجارة الإلكترونية في فلسطين بتسهل حياتنا، وفي محلات شباب وصبايا “بترفع الراس” وشغلهم أصل الأصول. بس الشطارة إنك تكون زبون “واعي”، وما تخلي لمعة الشاشة تعمي عيونك عن الحقيقة.

