
موقع بالفلطسيني – في كل بيت فلسطيني، يوجد “إقليم سيادي” لا يخضع لقوانين الجاذبية أو الترتيب اليومي، يقع في المنطقة الجغرافية الممتدة بين سقف الغرفة ونهاية خزانة الملابس. إنه عالم “فوق الخزانة”؛ المكان الذي يجمع بين التراث، والذكريات، وأغراض “لليوم الأسود”.
إليك قائمة بـ “الكنوز” التي لا بد أن تجدها في هذا المتحف المنزلي:
1. طقم “الصيني” الذي لم يُستخدم نهائياً
هذا الطقم هو “احتياطي الذهب” للعائلة. تم شراؤه منذ عقود، وما زال مغلفاً بكرتونه الأصلي أو بجرائد قديمة (ربما من عام 1995). ممنوع اللمس أو الاقتراب، فهو مخصص “للضيوف المهمين جداً” الذين لم يأتوا بعد!
2. شنطة السفر “السامسونايت” القديمة
شنطة صلبة، بنية اللون، ثقيلة الوزن حتى وهي فارغة. بداخلها لا تجد ملابس، بل تجد “أوراق الطابو”، شهادات الميلاد، صور العرس بالأبيض والأسود، وربما “كوشان” الأرض القديم. هي “صندوق الأمانات” العائلي.
3. “ألحفة” الضيوف
تلك الألحفة الثقيلة التي تزن 10 كيلوغرامات للحاف الواحد. يتم إنزالها فقط في المنخفضات القطبية أو عندما يقرر الأقارب “المبيت” فجأة. رائحتها دائماً “نفتالين”، وهي الكفيلة بهزيمة أعتى موجات الصقيع.
4. “كراتين” الأجهزة الكهربائية
الفلسطيني لديه علاقة حب مع الكراتين. “لا تكبّ الكرتونة، بكره بنحتاجها لما ننقل أو نصلح الجهاز”. هكذا تتحول منطقة فوق الخزانة إلى “مستودع كرتون” لماركات انقرضت منذ سنوات.
5. “هدية العرس” المنسية
ساعة حائط على شكل كمنجة، أو طقم فناجين قهوة “مذهّب” بزيادة، أو مزهرية ضخمة. هدايا وصلت في يوم العرس ولم تجد مكاناً في الصالون، فكان مصيرها “النفي الاختياري” فوق الخزانة إلى الأبد.



