بالمشرمحي

قهوة مرّة بقلب صافي.. ولا ذبايح بوجوه قلابة!

صايرة قعدات هالأيام عند البعض عبارة عن “مسرحيات” سيئة الإخراج. بقعدوا، بضحكوا في وجوه بعض، وبوزعوا مجاملات من كيس الدجل، وبمجرد ما واحد يقوم من القعدة، بتبدأ حفلة “النهش” في لحمه ودمه. صار في ناس بتخاف من “صديق القعدة” أكثر من عدو برا، لأنه الأول عارف المداخل والمخارج وبستنى اللحظة اللي يدير فيها وجهه.

هذا النفاق الاجتماعي اللي بتم تسميته “مسايرة” هو اللي دمر النسيج الصادق بينا. ليش بيجاملوا الشخص اللي الكل عارف إنه غلطان؟ وليش بيضحكوا بوجه الغدّار؟ عشان “البريستيج”؟ ولا عشان يحافظوا على صورة “الناس الراقية” المزيّفة؟

الرقي الحقيقي هو الصدق. إنك تكون “واضح” لو كنت قاسي، أحسن بمليون مرة من إنك تكون “ناعم” وأنت بتطعن من ورا. اللي بيحب وبحترم بجد، بنصح في الوجه وبحترم الغيبة قبل الحضور. بكفي هز أكتاف وابتسامات صفراء، القلوب شبعت زيف من هاي النماذج.

الخلاصة: خليك حقيقي ولو كنت وحيد، لأنه “نصيحة بوجع” أحسن من “ضحكة بتخدع”. واللي ما بحترم الغايب، لا تلزمه القعدة ولا تلزمه المعرفة.

زر الذهاب إلى الأعلى