5 مشروبات فلسطينية شتوية لا غنى عنها في ليالي البرد القارسة

موقع بالفلسطيني – مع اشتداد الرياح الشرقية وبرودة الجو في ليالي كانون، لا يجد الفلسطيني ملاذاً أدفأ من “كاسة” مشروب ساخن تجمع العائلة حول “الصوبة” أو “الكانون”. هذه المشروبات ليست مجرد سوائل للتدفئة، بل هي جزء من تراثنا وهويتنا.
إليكم قائمة بأهم 5 مشروبات شتوية في البيت الفلسطيني:
1. السحلب الفلسطيني “سيد الشتاء”
لا تكتمل ليالي البرد بدون السحلب الساخن المزين بالقرفة والجوز وجوز الهند.
- السر الفلسطيني: يتميز السحلب في بلادنا بإضافة القليل من “المستكة” لتعطيه نكهة وأصالة لا تقاوم.
2. الميرمية “صيدلية البيت”
المشروب الأكثر شعبية في فلسطين. لا يكاد يخلو بيت من رائحة الميرمية المغلية، سواء أضيفت للشاي أو شُربت وحدها.
- الفائدة: تعتبر الميرمية من أقوى المطهرات الطبيعية للجسم ومسكنة لآلام المعدة والبرد.
3. القرفة بالجوز (الدارسين)
مشروب الطاقة والتدفئة. غلي أعواد القرفة مع القليل من السكر وتزيينها بقطع الجوز (عين الجمل) يعطي شعوراً فورياً بالدفء والنشاط.
4. الزعتر المغلي
بينما يشتهر الزعتر مع الزيت، فإن غلي أوراق الزعتر الأخضر مع الليمون والعسل يعتبر “المشروب السحري” لمحاربة السعال والتهابات الحلق التي تكثر في فصل الشتاء.
5. شاي “الحطب” أو الشاي بالنعناع
رغم بساطته، يظل الشاي الثقيل (المحروق قليلاً) هو الرفيق الدائم في الجلسات العائلية، خاصة إذا تم تحضيره على نار هادئة.
💡 نصيحة “من القلب” لكل متابع في هذا البرد:
“يا جماعة الخير، الشتاء في بلادنا بركته كبيرة، وعشان تضلوا بصحة وهمة عالية، لا تستهينوا بالرياح الشرقية (الجافة) اللي بتمر علينا هالأيام. نصيحتنا إلكم: خلوا كاسة ‘الميرمية’ أو ‘الزعتر’ رفيقتكم الدائمة، وما تنسوا تدهنوا وجه وإيدين الأطفال بمرطب طبيعي عشان يحميهم من ‘اللفعة – لفحة البرد ‘. والأهم من هيك، تفقدوا جيرانكم وكبار السن في هالليالي الباردة.. الدفا مش بس بالنار، الدفا بالكلمة الطيبة واللمة الحلوة.”



